الإهداءات

   
العودة   شبكة ومُنتديات أبناء المقل > الأقسام المتخصصة > واحة المرأة والطفل...

   
واحة المرأة والطفل... خاص بمواضيع الأُسرة...

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
   
   
قديم 09-27-2012, 01:30 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المقلابي
المُراقب العام

الصورة الرمزية المقلابي

إحصائية العضو






المقلابي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : واحة المرأة والطفل...
افتراضي ختان البنات(اتقوا الله فى بناتنا )

القرآن الكريم لم يشر إلى الختان ولو مرة واحدة وأن الأحاديث التي رويت كلها ضعيفة لا يمكن الاحتجاج بأحد منها. وأن الحديث الصحيح الوحيد لا يوجب ختانا.. إذن ما السر في أن ختان البنات لا يزال ممارسا في مصر. وأن نسبة ذلك قد تصل إلى 90%. السر يعود إلى عوامل عديدة منها: أولا: السبب الأصيل هو أنه عادة من العادات التي نشأت في العصور القديمة التي سادت فيها الجهالة والخرافة وحكم القوة والعضلات في هذا المجتمع كانت المرأة هي الضحية الأخيرة التي تنتهي إليها كل ضغوط مجتمع الأثرة الذكوري والاستغلال قبل أن يتيقظ الضمير، وقبل أن تظهر الأديان، في هذا المجتمع كانت القوة في كافة أشكالها هي التي تسود، وقبل أن يظهر صراع الأجناس والطبقات استأثر الرجال بالسيطرة وبسطوا " الحكم الذكوري " وداخل هذا الحكم كانت طبقات تستعبد طبقات وينتهي الاستبعاد بالمرأة التي كان عليها أن تحمل أوزار هذا المجتمع، ولم تكن هناك قوة يمكن أن توقف هذه السيطرة فكما قال الشاعر: والظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فلعله لا يظلم ولم توجد هذه العلة عند استعباد المرأة، واستمر هذا الظلم طوال تلك القرون وكان أبرز ظواهره ""الختان" وحرمان المرأة من كافة الحقوق الاقتصادية والسياسية. لقد تنبه الإنسان القديم إلى أن الختان هو أداة للتحكم في جسم المرأة وغريزتها وميولها طبقا لما يوهن إرادتها.. وما يحرمها حقها. إنه نوع من الخصاء الذي كان يمارسه مع الحيوان ومع العبيد، وكان يضعف من غريزتها الجنسية بحيث لا تجد دافعا لإرواء شهوتها مع غير زوجها وسيدها. ولكي تأخذ هذه الممارسة طابعا يبعدها عن أصلها الوحشي، فقد أضيفت عليها خرافات أسطورية عديدة حتى عندما ظهرت الأديان ألحقت هذه الأساطير بالختان عند إبراهيم فقيل إن الله أوصاه بالختان لأنه العلاقة التي يميز بها شعب إسرائيل من بقية الشعوب، وأنه وقع على وثيقة "العهد" التي تعهد الله بمقتضاها له بأن تكون الأرض من نهر النيل إلى نهر الفرات الكبير ملكا له ولنسله.. تقول الأسطورة إنه وقع عليها بدم الختان لا بمداد. وواضح بالطبع أن هذه كلها مجرد أساطير أضيفت على اليهودية، ولا أصل لها في الحقيقة، فلما ظهر الإسلام نقل المفسرون صفحات كاملة من العهد القديم ومن آثار أهل الكتاب عن الختان حتى جعلوه شعيرة إسلامية وحتى أوقعوا الختان على من ولد ميتا!! وإنما حدث هذا لأن البشرية وإن خلصت من المرحلة "الذكورية" وسيادة القوة، إلا أن معظم الشعوب لا تزال تعيش في أذيالها ولم يخلص من هذا المصير إلا المجتمع الأوروبي بفضل ما أتيح له من فرص لم تتح لسواه في رفع مستوى المعيشة، أو إشاعة الحريات أو انتشار الثقافة أو شيوع عمل المرأة من الثورة الصناعية مما جعل شخصية الفرد رجلا أو امرأة تظهر، وتقوى بحيث لا يمكن للأساطير القديمة أن تؤثر عليها، وهذا ما لم يصل إليه الشرق الإسلامي حتى الآن. ثانيا: يوجد لدى الأغلبية الساحقة من الاتجاهات في الطبقة الشعبية إيمان تقليدي راسخ بأن الختان يحد من الشهوة الجنسية لدى البنت بحيث يول بينها وبين الانحراف. ولما كانت الأمهات جميعا حريصات على عفة بناتهن حتى يصلن بهن إلى شاطئ الزواج، فإنهن يقمن بهذه الممارسة حرصا على عفة البيت وتكليلا لها بالزواج.. وقد يوضح هذا الإيمان ظاهرة أن الأم هي التي تقرر الختان لبنتها رغم علمها حق العلم بما يعنيه هذا لها من عذاب أو حتى عار، إن الفكرة المتغلغلة عن أثر الختان في العفة وفي قبول الزوج كانت أعلى أثرا من العاطفة التي لا يمكن تجرد الأم منها وقد صور هذا الموقف بصورة طبيعية وتلقائية للغاية ما قالته الفتاة الريفية آمال في تحقيق صباح الخير المنشور في العدد الصادر في 3/ 11/ 1994" حينما وضعوني على الماجور كنت أستعطف أمي قائلة:" يمه حرام عليكي تعملي فيا كده؟ أهون عليكي يمه"؟ فقد كنت كبيرة 11 سنة، وأعي الأحداث التي حولي، كما كنت قد رأيت بنات كثيرات أجريت لهن هذه العملية ومدى الألم الذي يتعرضن له، كانت أمي كما أتذكر تبكي معي وهي تخلعني ملابسي قائلة: علشان تكبري وتفوري وتتخني، ولا أنسى نظرات عم إسماعيل الحلاق في جسدي كله وهو يعد الموسى ويسألهم أكلتوها اللحمة وشربتوها اللبن ولا لسه؟ حينما لمسني صعب عليا جسمي الذي أخفيه عن أبي وأمي وإخوتي، بعدها وضع لي شوية بن وقطن ونصحني ألا أتحرك من سريري عشرة أيام. كل هذا كوم وعذاب أول مرة أدخل الحمام كوم تاني، بل كثير ما أشعر به للآن". ومن الصعب جدا إقناع هؤلاء النساء الساذجات بخطأ هذه الفكرة لأنها تقوم على وراثة خالطت اللحم والعظم فهي لا تقبل شكا، وبالتالي لا يكون هناك مجال لإيضاح المخاطر التي يتضمنها الختان والتي تفوق المخاوف التي تتملكهم بحيث يكون صفقة خاسرة بل جريمة في حق بناتهم. ولعل هذا هو السبب في إطلاق تعبير "الطهارة" على الختان بما توجبه الكلمة من أن المختونة أكثر طهارة من غيرها. وجاء في تقرير نشر في مجلة المصور يوم 23/ 9/ 1994 أن إحدى الصحفيات حاولت التعرف من سيدات حي الإمام الشافعي على سبب تمسكهن بختان البنات فقالت إحداهن. " هنا في حي الإمام الشافعي نجري عمليات طهارة جماعية للبنات في سوق الجمعة. وقالت السيدة: أنا مع طهارة البنت والدليل على ذلك أن الله يحب المتطهرين!!! ودافعت في حدة بعد محاولات الصحفية أن تبين لها المعنى الحقيقي للمتطهرين قائلة: هو إحنا خواجات، طيب النسوان الأجانب سايبة، إحنا مسلمين. وأنا طاهرت بناتي الاثنين من أسبوع، والبنت لازم تتطاهر وهي كبيرة مش زي الولد. وأنا نفسي إتطاهرت عند الحلاق نفسه لأنه شاطر، ونعرفه أبا عن جد، وبنطلبه وييجي لغاية البيت. ثم جذبت الصحفية من ملابسها بعنف بائعة بسيطة متجولة عندما اشتمت رائحة الهجوم على الختان من كلامها قائلة: إنتم مش عايزين البنات تتطاهر ليه؟ عندنا في البلد الموضوع ده عيب كبير، لو دخل العريس على مراته ولقاها مش متطاهرة يطلب الدايه فورا، الطهارة بتحمي عرض البنات، يعني نسيبهم يمشوا على حل شعرهم"!!!. ثانيا: أثر الدين. مع أن هذه العادة بعيدة عن الدين لأنها ثمرة وضع اجتماعي معين، إلا أن المجتمع لكي يدعم عاداته فإنه يضفي عليها غلالة من الدين لتأخذ طابعا مقدسا، وتدخل فيما يأذن به الله، وما يرضى به، ومع الزمن تترسخ هذه الفكرة وتصبح عقيدة تسلم بها لدى العامة، أما المتعلمين فإنهم يدعمون تأييدهم بما يقدمه الفقهاء والمحدثون من روايات وبذلك يكون لهم مرجع "علمي " يستندون إليه. لقد قيل إن الدين قد انحسر نفوذه في العالم الحديث، وهذا حتى لو كان صحيحا فإنه لا يعني أن الذين ليس له نفوذ. وواقع الحال أن أثر الدين قد يكون كامنا حتى يظهر ما يثيره ويبرزه، ويمكن القول إن الرؤساء الخمسة الذين رأسوا الولايات المتحدة في الحقبة المعاصرة كان بهم مس ديني بدرجات متفاوتة، فضلا عن مد " الأصولية الدينية" الذي أضرمه "اللوبي" الإسرائيلي بمختلف الوسائل وتملك "المحافظين الجدد" أما في المنطقة العربية أو الآسيوية فإن الإسلام قد استعاد وجوده وأصبح في صدارة قوى المجتمع، من هنا فلا يمكن التقليل من أثره، حتى وإن لم يكن يصل إلى ما وصل إليه في القديم عندما كانت الأمهات يضحين بأبنائهن الرضع على مذبح الإله.. وعندما يضاف أثر الدين إلى أثر التقاليد، وإلى فكرة أن الختان ضمان المرور للزواج فيمكننا أن نفهم تماما حماسة الأمهات وقبولهن هذه العملية القاسية






رد مع اقتباس
   
   
قديم 09-30-2012, 05:25 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Rihab Elamin
عضو نشيط

إحصائية العضو






Rihab Elamin غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : المقلابي المنتدى : واحة المرأة والطفل...
افتراضي

شكرا اخي المقلابي لطرقك هذا الموضوع المهم والمتشعب ونسال الله ان يستفيد منه كل العرب...اما طبيا فالختان ليس لكل الاناث بل للبعض لوجود زوائد جلدية غير طبيعية تتسبب في المراض المتكررة مع ملاحظة عدم المساس بالاعضاء المتعلقة بالشهوة...والله المستعان







رد مع اقتباس
   
إضافة رد


   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
تصميم الستايل علاء الفاتك    http://www.moonsat.net/vb
free counters